موقع ال بني شلوف

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الشريعة والانسان علم الانساب وعلم الاجتماع وعلم النفس علم الجغرافيا اللغة العربية القانون الجمعيات الاممية حقوق الانسان الثقافةالعامة المواعظ الفتوى التكنواوجيا والمعلومات من مكتبتي الخاصة التواصل الترحال


    قصة قصيرة بعنوان صدفة الجزء الاول

    avatar
    بن شلوف
    Admin

    المساهمات : 140
    تاريخ التسجيل : 08/04/2009
    العمر : 71

    قصة قصيرة بعنوان صدفة الجزء الاول Empty قصة قصيرة بعنوان صدفة الجزء الاول

    مُساهمة  بن شلوف في الأربعاء يناير 06, 2010 11:04 pm

    santa
    قصة قصيرة
    بعنوان صدفة
    بأحد شوارع لندن وبالتحديد الينج بدر واي اس دبليو فايف كانت ودارت أحداث هذه القصة
    شتاء عام 1975 وبالتحديد شهر مارس اليوم الثالث منه وعند الساعة السادسة مساء حيث وقعت بداية القصة ، وفي يوم 25 من الشهر نفسه انتهت كما جاء في القصة
    يارفيقي هلم بنا لجمال الربيــــــع قبل أن نحترق بلظى الصيف ونضيــــع
    وتعالى ننشد أجمل الأغانــــــــــي ونثر في فضاء الكون عذب الأغانــــــــي
    ما خلقنا عبثا بل للمودة والصفاء وان نحيا عمر فوق الأرض تحت السماء
    نفترش الزهر والفل والياسميــن ونلتحف السماء دون كدر العالميــــــــن
    أنت تعزف أبدع الألحــــــــــــــان وأنا اغني نشوانة بصوت الكيـــــــروان
    هذه الدنيا قد فتحت لنا ذراعيـها فهلم ياحبيبي ننهل الحب دواء اليـــــها
    كانت العاصفة قد هدأت قليلا وسكن هواءها العنيف شلالات من السماء تنزل علي الأرض كان ينابيع الماء كانت فيها ليس مطرا بل انهارا تهطل بدل من أن تسير ، كان الشتاء ممطر وعنيف وبردة قوي شديد ، السماء ذات رعود وبرق الجو شديد البرودة جدا والطرقات مزدحمة ، كأن الناس جميعا هجرت بيوتها أو لم تكن لهم بيوت حركة مكتظة في جو مشحون بالصقيع زادته تمايل الأشجار بردا وفزعا الأشجار تكاد تنخلع من جذورها في حركة جنونية غير مستقرة الاتجاه شرقا وغربا وشمالا وجنوبا حتى العصافير هجرتها إلي أين مضت واستقرت الزحام شديد مثل البرد ألتسوق هم خارجون قلة منهم وأخرى للكدح المميت من اجل الحياة يموت الإنسان ومن اجل الموت يلد الإنسان وأخر مستمتع برخات المطر الثلجية المتغطرسة العنيفة وأخر هائما علي وجهه لا يدري من أين آتى والي أين يسير تجهل قدمه اليمنى اليسرى منها صواب الاتجاه والموضع ولكنهما في سباق للمجهول لو كان المجهول معلوم لكان المعلوم أيضا مجهول خطان متواريان أبدا يلتقيا أو يتحدا مثل القدمين .
    الوقت مساء ولكنه تساوى مع الليل في الظلمة والوحشة ، كل المركبات التي تسير من حوله والبعيدة تستعمل الإضاءة الشديدة المبهرة لتبصر الطريق وأي طريق ، سيجارته تعانده في الاشتعال وتعاند البلل يشعلها وتنطفيء أكثر من مرة في حركة ذاتيه يفعلها يدري ولا يدري استسلم لذالك وتأقلم ،عادة يقوم بها لعادة ضارة المهم إنها مشتعلة وكلما سحب سحبة جادت له ببخار التبغ تكدر منها لعنادها المتكرر فرماها ليس من باب المضرة بل من توثر عصبيته التي لم تستقر من دوافع عدة لا تحصى ولا تعد وكم هي المؤثرات العصبية والنفسية كثيرة تساوت مع أعداد النجوم وفاقت زادت عصبيته من سيجارته نظر إليها كأنه يشتمها فرماها أرضا وداس عليها برجلة انتقاما منها ولعن الدخان والتدخين ومصانع التبغ كذالك مصانع الكبريت .
    شعر بأنه يسير وان جسده يتحرك وان المسافة تحت قدميه تنطوي ربما إلي الإمام أو إلي الجنب والأخر أو ربما للخلف كسير الأفاعي وما الفرق الكل له سم إما سما ينفذ في الجسم بواسطة اللسع أو سما ينفذ من الأذن المهم الجسد من سيموت سما أو قهرا الموت واحد والأسباب تعددت ، شعر بالماء قد تسرب لجسده المنهوك لا عادت سترته تقيه من المطر لتحمي جسده المتعب الضعيف ولا القميص أيضا حتى ملابسة الداخلية بلت الجورب غرق في الماء صار كأنه حافي القدمين الحذاء صار كالقارب امتلاء بالماء ورباط العنق زاد من الطوق عليه بعد أن بله المطر الأتي من جميع الاتجاهات ، شعر بالبرد حتى انفه كاد يتجمد كل الأشياء استجابت لطبيعة المناخ إلا قلبا يسكن الصدر يكابد حر نار عصت علي البرد أن يمسه قلبا يحترق وفؤاد يتلظى من حار نارا كلظى السعير رغم شدة البرد الخارجي وحر اللهيب الداخلي ضدان التقيا علي بقايا إنسان سكنه الكدر والحزن ومزقته الوحدة وألم الحرمان وعذاب الغربة التي تعود عليها وسط أهله أنها حقا مميتة .
    صوت فرامل من عربة تزحف نحوه مكابحها لا تقدر علي توقفها من غزارة الماء علي الأرض التي غدت بحر يسير عليها صوت المنبه المستمر لم يصل مسامعه عقله شارد وعيناه مشدودتان للأفق البعيد . شجر يتمايل يكاد ينحني علي شكل زاوية قائمة ، لا عاد يميز الأصوات الرعد وصفير الأسلاك الممتدة علي الأعمدة منبهات السيارات لايهمه من ذلك شيء سوى يسير تسوقه قدماه حيت لا تدري ، يعود للسجائر مرة أخرى يشعل لفافة تبغ التي كان قد لعنها ومصانع التبغ والمدخنين وكذلك مصانع الكبريت داء لابد منه وعادة من الصعب تركها لمن أدمن عليها يشعل السيجارة ويسحب منها نفسا طويلا وبشراهة كأنه يعتذر لها عن السباب واللعن ، تدخل جوفه المشتعل يتوهم أنها تبعث له بشيء من الدفء حتى نفسه يخدعها يوهمها دون قصد ليطرد مضار التدخين عنها ، رفع رأسه وما خلق إلا ليرفعه وإذا به ملقي علي الأرض مصاب بكدمه من مركبة غطس في الماء الذي لم يبقي له علي شيء لم يبله دون الوقوع شعر بشيء كدمة بقوة ودون أن يستفهم الأمر وقبيل أن يسترد انتباهه وتعود إحساسه إليه التي كان يفقدها لحين من الوقت مضى ،
    سيدة في ريعان شبابها معتدلة القامة شقراء هيفاء خنساء وضحاء تقف علي رأسه تصب عليه اللوم تارة وأخري تستفهم حاله كلامات متلاحقة في صوت مرتبك بين الخوف والارتباك النفسي ، هل أنت بخير ؟ نعم كنت بخير ! أنا علي ما يرام ، أنت من ولماذا لم تنتبه الم تسمع صوت المنبه لماذا هكذا ؟ أما كفاني مصائب ؟ لم تترك له حق الإجابة علي استعلام واحد صبت عليه جم من الاستفهامات جملة واحدة كالمطر ن سبحان الله كل شيء ينزل دفعة واحدة ، أجاب علي التحقيق كله بجواب واحد أنا علي ما يرام ، اانت متأكد هل أنت بحاجة إلي مشفى قال :لا ليس الأمر بهذه الدرجة سأسترد نشاطي بعد قليل ، امضي راشدة لا عليك مني وتمتم بصوت خافت {عمر الشقي باقي } هما واقفا بصعوبة حاولت مساعدته مدت له يدها لتعينه ، لا لا لا داعي ، رفض مساعدتها وقام بجهده ، وقف منتصبا ، نظر إليها وقال في خجل من وضعه المائي وشعوره بالبرد ، هل تسمح لي أن أوصلك إلي حيث تريد ؟ لا لا لا داعي ذلك ، ثيابك مبللة والبرد قارص وربما مكانك بعيد ، لا ليس كذلك ، أنا لن أغادر حتى أقوم بما هو لائق اركب سأقوم بنقلك إلي حيث تريد هذا امرأ غيره مستحيل .
    بن شلوف

    study

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 28, 2020 8:22 am